المناوي
544
فيض القدير شرح الجامع الصغير
3807 ( الحدة تعتري خيار أمتي ) أي تمسهم وتعرض لهم النشاط والسرعة في الأمر والمراد هنا الصلابة في الدين ( طب ) وكذا أبو يعلى والديلمي ( عن ابن عباس ) أورده ابن الجوزي في الواهيات وقال : لا يصح وفيه آفات سلام الطويل متروك والفضل بن عطية والبلاء فيه منه . 3808 ( الحدة تعتري حملة القرآن ) وفي رواية للديلمي جماع القرآن ( لعزة القرآن في أجوافهم ) فيحملهم ذلك على المبادرة بالحدة قهرا فينبغي للواحد منهم الاستقامة في نفسه وكفها عن التعزز بسطوة القرآن لأن العزة للرب الأعلى لا للعبد الأدنى ذكره الحرالي ( عد عن معاذ ) بن جبل وفيه وهب بن وهب بن كثير قال في الميزان : قال ابن معين يكذب وقال أحمد : يضع ثم سرد له أخبارا أختمها بهذا ثم قال : وهذه أحاديث مكذوبة . 3809 ( الحدة لا تكون إلا في صالحي أمتي ) أي خيارهم والمراد أمة الإجابة وذا غالبي بشاهد المشاهدة ( وأبرارها ثم تفئ ) أي ترجع يقال إذا رجع يعني فلا تجاوزهم إلى غيرهم ( فر ) من حديث بشر بن الحسين عن الزبير بن عدي ( عن أنس ) وبشر هذا قال الذهبي : قال الدارقطني متروك . 3810 ( الحديث عني ما تعرفون ) أي الذي تعرفونه بأن تلين له قلوبكم وأبشاركم كما يفسره الخبر السابق والمراد إذا حدث عني بحديث فإن عرفته قلوبكم فهو حديثي الحق وإلا فلا ( فر عن علي ) أمير المؤمنين وفيه صالح بن كيسان أورده الذهبي في الضعفاء وقال : ثقة رمي بالقدر ولم يصح عنه ورواه أيضا الطبراني في الأوسط وقال الهيثمي : وفيه روح ابن صلاح وثقه ابن حبان والحاكم وضعفه ابن عدي وبقية رجاله ثقات . 3811 ( الحرائر صلاح البيت والإماء فساد البيت ) لأن الإماء مبتذلات خارجات غالبا والحرة إذا تعودت ملازمة الخدر لا يقوم بإصلاح شأن الرجل وإقامة ناموس نظامه إلا هي قال الشاعر : إذا لم يكن في منزل المرء حرة * تدبره ضاعت عليه مصالحه